الهيدر

الصادق المهدي يتحدث عن خطوات ما بعد الاتفاق وخطر الدولة العميقة


اعتبر صديق الصادق المهدي القيادي بقوى الحرية والتغيير الاتفاق على الوثيقة الدستورية جيداً وشاملاً لكل القضايا المطروحة التي يجب التفاهم حولها.

وأضاف الصادق المهدي : تبقى التوافق بين قوى التغيير والمجلس العسكري حول وثيقة السلام التي تم التوقيع عليها بين قوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية.

وأوضح الصادق المهدي في تصريحات لصحيفة الاتحاد أن أهم ما يجب عمله بعد الاتفاق على هذه القضايا المهمة هو السير على طريق استعادة الثقة بين الطرفين، وقد كانت موجودة في البداية ثم فقدت بالانتكاسات والأحداث التي وقعت، والخطوة التالية هو تكوين أجهزة ومؤسسات الحكم الانتقالي التي تم التوافق والاتفاق بأن تشرع في تحقيق السلام خلال 6 أشهر كحد أقصى، وبإنجاز هذه الملف سيحدث عبور كبير للسودان في المرحلة المقبلة، إذا سارت الأمور في هذا الطريق.

وتوقع الصادق المهدي أنه إذا نجحت الحركة السياسية السودانية في تحقيق هذه الأهداف، فإن ذلك سيحقق انفتاحاً كبيراً للسودان، ويمكنه من كسب ثقة وعون وتأييد المجتمع الدولي، والرأي العام السوداني والمجتمع الإقليمي كذلك.

وقال: أكبر التحديات التي يواجهها السودان في المرحلة الانتقالية هو وجود الدولة العميقة للنظام السابق، وهي موجودة ولها إمكانيات واسعة، وقد شهدنا وقوفها خلف الانقلاب العسكري والكثير من الأزمات التي حدثت في السودان في الأشهر الماضية، وقد أسهم وجود الدولة العميقة كمهدد وقوة الإرادة الشعبية في دفع الأطراف للاتفاق، والسير في الاتجاه الصحيح. كما أننا نواجه الآن دولة منهارة تقريباً على كل الصعد الأمنية والاقتصادية والسياسية، بفعل السياسات الخرقاء للنظام السابق على مدى 3 عقود من الزمان.

الجدير بالذكر، يترقب الشارع السوداني، الاحد التوقيع على الاتفاق النهائي على وثيقة الاعلان الدستورية بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي .

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.